الشيء الجيد أن الهلال لم يقبل أي هدف، وهي نقطة (مهمة وإيجابية) خاصة في مباريات الذهاب والإياب؛ لأنها تجعل فرصتك أفضل في ملعب خصمك.
منذ فترة ليست بالقصيرة لم نشاهد الهلال بهذا الحضور القوي والرائع من حيث التركيز الذهني، والروح، ورغبة الفوز، والأداء الفني للاعبين.. وهي القيمة الكبيرة التي كانت تميز الهلال عن غيره.
دائما ما كنا نرى أن الهلال عندما يلعب وتحديدا في النهائيات تكون له (كاريزما وهيبة مختلفة)، وتحضر فيه شخصية الفريق البطل الذي من الصعب أن يتنازل عن الذهب عندما يحضر.
من حق الهلاليين أن يفرحوا بهذا الانتصار ويفخروا بفريقهم وبأداء نجومهم وما قدموه، ولكن عليهم أن يتذكروا أن هناك مباراة بطولية تنتظرهم باليابان إن أرادوا العودة بالكأس.
مخطئ من يقول إن فريق (أوراوا) ضعيف وغير قادر على مجاراة الهلال، فما شاهدناه منهم لا يعكس واقع فريقهم؛ لأنها مباراة خارج ملعبهم والهلال كان حاضرا بقوة وأخفى قوتهم.
مباراة الإياب المتوقع ستكون صعبة جدا، وأوراوا لمن وصفوه بالضعيف سيكون شرسا في ملعبه وخطيرا، وعلى الهلال أن يحذر ويقاتل لاعبوه إن أرادوا العودة بكأس البطولة.
في ظل الإشادة بالهلال ونجومه وما قدموه بالمباراة، يجب أن نشيد بمدربه (رازفان) وتحضيره للفريق وتعامله الجيد مع المباراة من خلال اختيار التشكيل المناسب والنهج التكتيكي والتغييرات.
أخيرا..
مبروك لكل محبي الهلال وللكرة السعودية، والفرحة الكبرى ستكون -إن شاء الله- في مباراة الإياب باليابان عندما يعود الأبطال بكأس البطولة ليثبتوا أن الهلال زعيم لا يقهر.
TWITTER: SAMEER_HILAL