على أرض الملعب المواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات، والنتيجة ستكون في علم الغيب ولن تحسم البطولة إلا في اليابان مهما آلت إليه نتيجة الرياض، فمباريات الذهاب والإياب لها طقوس خاصة وأسلوب معين، وغالبا تلك المباريات تُكسب ولا تُلعب وإن حدث وتحقق اللعب والكسب فلا بأس، ففي نهائي ٢٠١٤ و٢٠١٧ كان الهلال من يتحكم في اللعب ولكن خصمه من كان يكسب البطولة!.
أوراوا يجيد إغلاق ملعبه جيدا ونادرا ما يضغط في ملعب الخصم، ويعتمد على الارتداد من الثلث الأخير من ملعبه ويجيد التسديد واستغلال الكرات العرضية، ونادرا ما يهاجم بأكثر من ٥ لاعبين إلا في الكرات الثابتة، ويجيد أيضا تعطيل اللعب بطريقة تساعد على نرفزة الخصم ويرتكب أخطاء كثيرة وغالبا تكون غير واضحة للحكام، فدفاعهم يعتمد أسلوب الدفع والشد الناعم الذي يعطل الخصم ولكنه لا يلقي بالا للحكام، فخلال متابعتي له وجدت أنه ينجو من ٤-٥ ركلات حرة قريبة في كل مباراة، بالإضافة إلى أن فاولات لاعبيه لا تقنع الحكام بإعطائهم الكروت الملونة برغم وضوحها!.
كل ما سبق يثبت أن الهلال سيواجه خصما (غثيثا) يستغل كل شاردة وواردة لتحقيق أهدافه، ولكنه يتحول إلى فريق عادي إذا أثمر ضغطك المبكر أهدافا ولا يغامر بالهجوم وترك ملعبه مكشوفا إلا في حال تأخره بهدفين أو أكثر وفي الدقائق الأخيرة فقط، أما إذا كانت النتيجة متعادلة أو متأخرا بفارق هدف واحد فإنه (يزبن) في مناطقه الخلفية!.
نصيحة لجوفينكو وكنو بالتسديد مبكرا لاختبار مدى ارتباك الحارس الاحتياطي ولهز ثقته في نفسه وثقة زملائه به، فذلك كفيل وبقوة لجعل الهلال يضع يدا على الكأس التي يستحقها منذ فترة طويلة ولا تزال تستعصي وتتغلى على الزعيم وجماهيره!.
بالتوفيق لممثل الوطن، ويارب فرحة عارمة بفوز هلالي كبير وبشباك نظيفة في نهائي الأعصاب المشدودة!.