مقاطع «القوة الزرقاء»، وما أظهرته من تفاعل كبير خلال المواجهات التي يستضيفها استاد جامعة الملك سعود أو ما يُطلق عليه الهلاليون «محيط الرعب»، لقيت الكثير من التفاعل من قِبَل عشاق الزعيم، الذين طالبوا بمساندة تلك القوة من أجل بث الرعب في صفوف أوراوا الياباني خلال النهائي القاري.
واقترح العديد من جماهير الفريق الهلالي أن يُضاعف عدد أفراد القوة الزرقاء؛ ليشمل المنطقتين خلف المرميَين، بدلًا من التواجد خلف مرمى واحد فقط، فيما أكد البعض على أن جميع الحضور يجب أن يكونوا قوة زرقاء في هذا المساء، فلا مجال للحضور من أجل الفرجة، بل من أجل مساندة الزعيم بكل قوة.