وأكد أحد علماء المعهد المكسيكي للأحفوريات أن العظام التي تم العثور عليها وسط المكسيك تعود إلى 14 حيوانا من الماموث، وتم العثور عليها في منطقة تولتيبيك الواقعه بالقرب من ولاية مكسيكو وسط البلاد.
وبينما ترجع دراسات سبب انقراض الماموث إلى الصيد الجائر من قبل الإنسان لهذا الحيوان، وتقول أخرى إن سبب انقراضه التغير المناخي، لكن العديد من التحليلات الخاصة بالكربون المشع لعظام الماموث، أثبتت أن الإنسان لم تكن له يد في انقراض الحيوان، وأكد العلماء أنه سيتم فحص العظام التي عثر عليها وإجراء تحليلات متطورة؛ لكشف المزيد من التفاصيل بحياة حيوان الماموث.
