لكي ينجح أي فريق في مسابقة الدوري ويصل لما يريد عليه أن يعمل ويحقق الانتصارات، ويظفر بمزيد من النقاط، خاصة أن المنافسة بعد الجولة التاسعة دخلت لمنحى القوة والندية والإثارة، بعد مزاحمة النصر بوابة الصدارة، مع غريمه التقليدي الهلال، والذي فرط في كثير من النقاط، خاصة في الجولتين الماضيتين، فالتفكير أكثر من اللازم في النهائي الآسيوي أفقد الجهازين الفني والإداري وأيضا اللاعبين التركيز، وهو ما كان واضحا على أداء الفريق في لقاء السد إيابا وكذلك محليا أمام النصر والفتح بمسابقة الدوري، أعود للأهلي فهو أيضا دخل في سرب المنافسة بعد انتصاره الأخير أمام جاره وحل ثالثا وبفارق ثلاث نقاط عن قطبي الرياض، ولا أنسى دخول سكري القصيم في نفس الاتجاه، بعد أن صحح الأخطاء، عاد وعزف أجمل الألحان وظفر بنقاط غالية في الجولات الماضية، فلذلك ستدخل المنافسة في قادم المباريات إلى مزيد من الحماس والتشويق، وهذا ما نأمل أن تكون عليه المسابقة، فمتعة الدوري هي منافسة عدة فرق على اللقب، وإن كان ذلك مبكرا فهو أمر إيجابي ويعطي دلالة واضحة على قوة وقيمة الدوري، وما يميز تلكم القوة هي المفاجآت والتقلبات، والتي ربما تدخل فرقا أخرى في جو المنافسة، بحكم أن هناك متسعا كبيرا من الوقت، فالمسابقة ما زالت في الجولة العاشرة، فلذلك من أراد الحصول على الأغلى، فعليه أن يحصد مزيدا من النقاط، وأن لا يفرط في المباريات، فالدوري شاق ويحتاج إلى نفس طويل وتعب، وفي نهاية المطاف من يستحق ذلك اللقب هو الفريق الأفضل والأجدر والأجمل..!!.