كما رحب أعضاء المجلس بجهود وساطة المملكة، في التوصل لهذا الاتفاق، وشددوا على دعم المجلس لدور المبعوث الأممي لاستئناف الحوار بين اليمنيين، وجددوا دعوته الأطراف اليمنية إلى تنفيذ اتفاق ستوكهولم.
» موسكو ترحب
في المقابل، رحبت روسيا بالتوقيع على وثيقة «اتفاق الرياض»، وذكرت خارجيتها في بيان أمس: إن موسكو ترحب بتوقيع الوثيقة وتعدها خطوة مهمة لتوحيد المجتمع اليمني، ومثالا إيجابيا للتوصل إلى حلول وسط ومقبولة وضرورية في الظروف الحالية التي يمر بها اليمن.
وأشار البيان بشكل خاص إلى دور وساطة المملكة والإمارات، وإسهاماتهما الكبيرة في التوصل إلى الاتفاق، والأخذ على عاتقهما مهمة متابعة التقدم المحرز في التنفيذ العملي لهذا الاتفاق.
فيما وجد الاتفاق ترحيبا باكستانيا، وعده رئيس الوزراء عمران خان مهمًا تجاه التوصل لحل سياسي في سبيل تحقيق الأمن والسلم في اليمن.
وقال خان: إن بلادي ترحب بالتوقيع على وثيقة «اتفاق الرياض» التاريخي، ونعتقد أنها خطوة مهمة إلى الأمام نحو حل سياسي، وسلام وأمن دائمين في اليمن.
» حرص المملكة
ووجد «اتفاق الرياض» إشادة برلمانية يمنية بدور قيادة المملكة وحرصها على أمن وسلامة واستقرار ووحدة بلادهم.
وباركت هيئة رئاسة مجلس النواب اليمني في اجتماعها، أمس، «اتفاق الرياض»، مؤكدة أنه يؤسس لمرحلة جديدة من حضور الدولة ومؤسساتها وإعادة صياغة للمشروع الوطني الجامع، وتجاوز المحن التي تسببت بها ميليشيات الحوثي الانقلابية والمشروع الإيراني، والانطلاق وفقا للمرجعيات الثلاث التي تنتصر لخيارات الشعب اليمني.
من جهتها، رحبت الحكومة السودانية بالتوقيع على الوثيقة، وأعربت خارجيتها في بيان أمس عن ثقتها في قدرة الأطراف المعنية كافة على إنهاء حالة التوتر في الجنوب اليمني، وتعزيز فرص الحل الشامل القائم على مرجعيات التسوية السياسية، بما يُسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في ربوع اليمن الشقيق.
وأكدت الخرطوم دعمها المتواصل وبذلها الجهود الممكنة كافة لاستعادة اليمن أمنه واستقراره وضمان وحدته وسلامة أراضيه وإعادة بناء دولته.
» وحدة اليمن
وفي المنحى ذاته، رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتوقيع على الوثيقة، وذلك استجابة للدعوة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبرعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع - حفظهما الله -.
وأعرب الرئيس الفلسطيني عن أمله بأن يكون هذا الاتفاق خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار والأمن والحفاظ على وحدة اليمن، وأن يؤسس لمرحلة جديدة تعزز فرص التوصل لحل سياسي شامل للأزمة اليمنية.
وأشاد بدور المملكة الدائم في الحفاظ على المصالح العربية والإسلامية، ورأب الصدع، وذلك من خلال بذل كل الجهود لتحقيق الأمن والاستقرار للجميع.