لم يظهر المنتخب السعودي لكرة القدم تحت (19) سنة، بالشكل المتوقع منه خلال الدقائق الأول من مجريات الشوط الأول، مما منح الثقة للاعبي المنتخب الافغانستاني، الذي حاول لاعبوه مباغتة الأخضر الشاب، وتسجيل مبكر في مرماه من أجل إرباك حسابات المدرب الوطني بندر باصريح، وإجباره على الاندفاع للأمام، مما قد يشكل خطرا كبيرا عليه عبر الهجمات المرتدة.
ورغم أن الأخضر لم يدخل أجواء اللقاء خلال تلك الدقائق إلا أن عامل اليقظة كان حاضرا، وساهم في عدم تلقي شباك المنتخب السعودي أي هدف، في الوقت الذي لم يكن فيه لاعبو الأخضر في كامل حضورهم الفردي والجماعي خلال مجريات الشوط الأول، الذي انتهى بتعادل المنتخبين سلبيا دون أهداف.
الشوط الثاني شهد صحوة خضراء، أسفرت عن هدف التقدم الأول للمنتخب السعودي عند الدقيقة الـ (50)، حينما نفذ أحمد الغامدي بنجاح ركلة الجزاء التي تحصل عليه الأخضر الشاب عقب جملة فنية مميزة.
وواصل الأخضر فرض سيطرته على مجريات اللقاء، رغم المحاولات الخجولة من المنتخب الأفغانستاني لتعديل النتيجة، لكن تلك السيطرة لم تترجم بالشكل المطلوب، حيث تحصل مهاجمو المنتخب السعودي على العديد من الفرص السانحة للتسجيل، لكن سوء اللمسة الأخيرة، والاستعجال منعهم من الوصول للشباك خلال أكثر من مناسبة، ليطلق حكم اللقاء صافرته معلنا تفوق الأخضر بهدف نظيف.