غمرة السعادة للإعلاميين وهم يحضرون أول مناسبة تعنى بالتميز الإعلامي وبحضور ورعاية واهتمام كبير من قبل وزير الإعلام ورئيس الهيئة العامة للرياضة، احتفالية بل كرنفال توج جهود أكثر من 500 زميل شاركوا في مسابقة التميز بأعمال مميزة، وهي خطوة الخطوات التي يقوم بها اتحاد الإعلام الرياضي لتحفيز الصحفيين والإعلاميين الرياضيين لتطوير أدائهم وتقديم أفضل ما لديهم، والرقي بصناعة الإعلام.. وسط حضور غفير من الصحفيين والإعلاميين الرياضيين.. حفل مبسط لكنه امتاز بروح الزمالة والأسرة الإعلامية الواحدة، ترك انطباعا لدى الإعلاميين والصحفيين بوجود اتحاد يعنى بشؤونهم ويحرص على تطوير هذه الصناعة وتحفيز العاملين بها لتقديم أفضل ما لديهم عبر هذه المناسبات وعبر تنظيم عدد من الدورات المتخصصة في جل مدن المملكة، بالإضافة للإعلان عن إنشاء صندوق خيري للإعلاميين، هذا جزء من الجهود التي تبذل من الاتحاد بقيادة الدكتور رجاء الله السلمي وباقي العاملين في هذا الاتحاد على رأسهم الزميل عادل الزهراني.. في الوقت الذي يعمل اتحاد الإعلام الرياضي للرقي بهذه الصناعة وتطوير أدوات منسوبيها لتمكنهم من القيام بمهامهم على الوجه المطلوب وفق أرقى السبل وأحدث الأدوات والوسائل، وقيامهم بدورهم بتطوير الرياضة السعودية بشكل عام عبر النقد البناء وتسليط الضوء على ما ينجز وعلى الخلل لمعالجته من قبل المسؤولين.. هذه المهنة رأسمالها الصدق وأمانة الكلمة التي (تكتب أو تنطق) والتشكيك فيها يفقدها ثقة المتلقي، هذا ما خرج علينا به رئيس نادي ثم عضو قائمة ذهبية (سابق) لناد آخر وعبر برامج فضائية بتهم طالت الإعلاميين المهتمين بشأن النادي الفلاني بأنهم (أصوات مأجورة) دون تحديد أسماء ودون تقديم بينة تثبت التهم ظاهرها البعض وباطنها الكل لأنها مبنية على المجهول؟؟؟ كلنا ثقة في الله ثم في الدكتور رجاء الله باتخاذ الإجراءات اللازمة وتبيان الحقيقة فإن ثبت وجود أصوات مأجورة كما قالوا فلتتم معاقبتهم، إن كان العكس فليتم الأخذ على أيدي هؤلاء لوقف توزيع مثل هذه التهم المشوهة لسمعة ومكانة القطاع الإعلامي برمته وكل من ينتسب له.. والعقوبة لا تقتصر على الضيف فقط بل يجب أن تطال المسؤول عن البرامج والقناة التي أتاحت لهم هذه المساحة للإساءة للإعلاميين دون أن تطالبهم بإحضار الدليل بل أنهم قاموا بالتغريد بهذا المقطع ونشره في جميع وسائل التواصل الاجتماعي وكأنهم يتبنون مثل هذا الطرح الهدام دون بينة أو برهان؟؟ المجتمع الإعلامي والصحفي مثل أي مجتمع مهني فيه الصالح والطالح لكن من غير المقبول أن تتهم أشخاصا في ذممهم وأمانتهم دون تقديم دليل وتجعل كل من يعمل في هذا المجال في قفص الاتهام بهذه التهم البشعة، الإجراءات الرادعة تحفظ للمهنة ومنسوبيها كرامتهم وأمانتهم، وتميز الخبث من الطيب..