وأشار جاسم القحطاني -أحد المهتمين بالطقس- إلى أن وجود محطة رصد جوي في النعيرية سيرفع دقة التنبؤات الجوية في المستقبل، عبر رصد كافة ظواهر الطقس بدقة، مبينًا أن التنبؤ بحالة الطقس سيسهل الاستعداد المبكّر للظروف الجوية المتوقعة، ولفت إلى أن المنطقة الشرقية تُعدّ أكبر مناطق المملكة مساحة، ولا يزال بعض من محافظاتها بحاجة إلى رادارات الطقس؛ ليُستفاد منها أيضًا في قياس ملوثات الهواء والماء والتربة، لا سيما ملوثات «اليورانيوم»، التي خلّفتها الحروب السابقة، والملوثات الإشعاعية الصادرة من مخلفات المصانع، مؤكدًا أن هذه الملوثات لا يمكن قياسها إلا عبر وجود مراصد، سواء ثابتة أو متحركة، وهو الشيء الذي تفتقر إليه المنطقة.
من جهته، أوضح المتحدث الرسمي باسم الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة حسين القحطاني أن الهيئة تعمل حاليًا على تركيب رادار للطقس في القيصومة، وأكد أنه عند تشغيل هذا الرادار سيكون كافيًا لتغطية النعيرية وشمال المنطقة الشرقية.