وأوضح ابن معمر أن المركز يهدف إلى تعزيز الدور الإيجابي للقيادات الدينية ومؤسساتهم في التصدي لخطاب الكراهية والمساهمة في برامج التماسك الاجتماعي على المستويين المحلي والإقليمي، ولتحقيق هذه الغاية أعلن أن مركز الحوار سوف يستثمر ما يقرب من 1.5 مليون يورو في عام 2020 لإطلاق مبادرات نوعية ضمن خطط العمل التي أعلنت في اللقاء.
وأضاف: إننا نعلن عن هذا الاستثمار في هذا اللقاء الدولي الكبير بمشاركة المنظمات الدولية وما يقرب من 200 شخصية بارزة من مختلف أنحاء العالم، من شأنه أن يزيد من مواءمة أنشطة المركز مع خطة عمل الأمم المتحدة بشأن مكافحة خطاب الكراهية وتفعيل الشراكة في هذا المجال.
وأشار إلى أن المركز شارك في المناقشات التي أدت إلى خطة عمل الأمم المتحدة العالمية لعام 2017 التي اعتمدت من قبل الأمين العام للأمم المتحدة لمنع ومكافحة التحريض على العنف الذي قد يؤدي إلى ارتكاب جرائم فظيعة وشارك مركز الحوار العالمي في إنجازها.
وعلى صعيد خطة المركز العالمي للحوار للعام القادم والمناطق المستهدفة أوضح المركز أنها تشمل منصات المركز الخمس في نيجيريا، والمنطقة العربية، وميانمار، وأوروبا، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وستشتمل هذه المبادرات على حملات منظمة من خلال وسائل الإعلام الاجتماعية ضد خطاب الكراهية والتدريب لصالح المجموعات المتنوعة مثل النساء والفئات الاجتماعية الذين يبحثون عن مساعدة لمواجهة هذه الظاهرة، وإنشاء شبكات وطنية ومنتديات إقليمية للحوار بشأن خطاب الكراهية، كما يعتزم المركز إنشاء برنامج تدريبي مصمم خصيصاً لخبراء الإعلام والصحفيين والمؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعية الذين يعملون على تطوير الاستخدام المسؤول لقنواتهم، وجمع بيانات استقصائية وعرضها للمساعدة في وضع وصياغة برامج مع المساهمة في المناقشات على مستويات تفعيل دور الأفراد والقيادات والمؤسسات لمسانده صانعي السياسات لمناهضة خطاب الكراهية.