أخبار متعلقة
تحول الهلال بين عشية وضحاها من ذلك الفريق القوي الذي يجلب الرعب لخصومه ويثبت مع كل مباراة أنه يزداد قوة وكسبا لثقة جمهوره إلى صورة مغايرة جلبت القلق لهم، في ثلاث مباريات أمام فرق بعضها أقل إمكانات، حيث حدث ما لم يكن في الحسبان، أخطاء بدائية وسرحان ذهني غير متوقع، باستثناء لاعبين أو ثلاثة، وتتكرر هذه الأخطاء أمام مرأى من المدرب والإدارة، حتى التغييرات الفنية تشعر أنها لا تحدث حسب الحاجة وبذكاء من الروماني رازفان، ولكن لمجرد التغيير لعل وعسى، ربما يحدث هبوط المستوى مع قرب نهاية الموسم وتكاثر المشاركات وتعدد المباريات وتشبع اللاعبين، ولكن يحدث هذا في الربع أو الثلث الأول منه فهذا أمر غريب جدا، والأغرب تكرار الأخطاء بصورة كربونية وكلها مكلفة وتكبد الفريق خسائر في مرماه، ومثلما طريقة المدرب عليها بعض التحفظات، فأداء الكثير من اللاعبين مقلق جدا، ولا يفيد بتعلمهم من الهفوات واستيعاب الدروس، هناك استعجال وارتباك وفقدان للكرة بسهولة وتحويل منطقة الحارس عبدالله المعيوف إلى عمليات ناجحة للخصم نتيجتها أهداف سهلة يتفرج عليها عناصر الدفاع الذين تحول بعضهم حتى مع خبرته الأكثر وإمكانياته وموهبته الأكبر إلى مرافق لهجوم الخصم.
تحضير الكرة وبناء الهجمات فيه استعجال وضعف، ودائما يكون مصيرها الفشل، والتركيز غير موجود في بعض الأوقات كالتي جاءت فيها أهداف السد في «آسيا» والنصر والفتح في الدوري، أما ما يضع علامات استفهام أكثر فهو الأخطاء التحكيمية التي تحدث ضد الفريق، وعلى الرغم من وضوحها لا تجد لاعبا هلاليا ينبه الحكم بجدية ولغة نقاش مقنعة تجبره على العودة إلى تقنية «الفار»، وكثيرا ما اعترف خبراء التحكيم بوجود أخطاء ضد الهلال، ولكن لاعبيه بمن فيهم القائد «لا حس ولا خبر» وكأنها لا تعنيهم ولا تؤثر على الفريق، وكل الخوف أن يدفع الفريق الثمن في آسيا نتيجة الفوضى في الأداء التي اجتاحته في الفترة الأخيرة وتصديق مقولة أن أوراوا يعاني من النقص وأنه مهدد بالهبوط، بينما الحقيقة تؤكد أنه أقوى من السد بكثير ومن بعض الفرق التي تعثر أمامها الفريق الأزرق محليا.