» 46 شركة
ووفقا لإحصائية قامت بها وحدة التقارير المالية بـ«اليوم»، شهدت السوق السعودية خلال آخر 10 أعوام (2010 - 2019) الاكتتاب على 46 شركة، بلغت قيمة الاكتتاب عليها 51.26 مليار ريال، حيث تم طرح 1.67 مليار سهم تمثل 30.54% من الأسهم المصدرة لتلك الشركات والبالغة 5.47 مليار سهم.
» 61 % لعامين
استحوذ عاما (2012 و2014) من الأعوام العشرة على 61% و53.3% من قيمة وعدد الأسهم المطروحة في السنوات العشر الأخيرة، حيث بلغت قيمة الطروحات التي تمت خلال العامين 31.27 مليار ريال، وبلغ عدد الأسهم المطروحة 2.9 مليار سهم، وبواقع 6 مليارات ريال في عام 2012، حيث تم الاكتتاب فيه على 663 مليون سهم (11.80% من الإجمالي)، وذلك كجزء من أسهم 7 شركات (19.57% من إجمالي عدد الشركات المطروحة خلال السنوات العشر)، و25.23 مليار ريال في العام 2014، وتم الاكتتاب فيه على 587.5 مليون سهم كجزء من أسهم 6 شركات (13% من الإجمالي). وكان السبب في رفع قيمة وحجم الاكتتابات في 2012 الاكتتاب على كل من إسمنت نجران وإسمنت المدينة وشركة الطيار، بينما كان السبب الرئيس في رفع قيمة الاكتتاب في 2014 الاكتتاب على الأهلي التجاري.
» 44 % لشركة واحدة
استحوذ البنك الأهلي التجاري على 43.9% من إجمالي قيمة الطروحات، التي تمت خلال آخر عشر سنوات، وبقيمة 22.5 مليار ريال، حيث تم الاكتتاب على 500 مليون سهم تمثل 29.9% من إجمالي الأسهم المطروحة خلال الفترة، وتمثل 25% من الأسهم المصدرة للبنك والبالغة 2 مليار سهم، التي تمثل بدورها 36.5% من إجمالي الأسهم المصدرة للشركات، التي تم الاكتتاب عليها خلال الفترة.
» 18 صندوقا
ويبلغ عدد الصناديق المتداولة، التي تم الاكتتاب على جزء من أسهمها بالسوق السعودية حتى الآن 18 صندوقا، كان آخرها (شعاع ريت)، الذي تم الانتهاء من الاكتتاب عليه في 7 أبريل 2019 ولم يتم إدراجه بعد، ويبلغ حجم متحصلات الاكتتاب على الـ 18 صندوقا 7.42 مليار ريال، حيث تم طرح 742 مليون سهم وبسعر طرح موحد لجميع الصناديق (10 ريالات)، وتمثل الأسهم المطروحة 48.13% من أسهم الصناديق المصدرة والبالغة 1.54 مليار سهم.
» في 2019
وحتى نهاية شهر أكتوبر من العام الحالي تم الاكتتاب على 4 شركات، بلغت قيمة متحصلات الاكتتاب عليها 3.8 مليار ريال، وبلغ عدد الأسهم المطروحة منها 123.1 مليون سهم تمثل 21.6% من أسهم الشركات الأربع المصدرة والبالغة 568.5 مليون سهم.
» وأخيرا..
تمثل الاكتتابات الأولية الدعامة الرئيسة لأي سوق مالية في أي دولة، حيث منها تبدأ تغذية الأسواق بسيولة جديدة، وتزويدها بأسهم جديدة في أنشطة متنوعة، كما تعد أحد أهم الموارد المالية لتمويل الشركات والمشاريع سواء الحكومية أو في القطاع الخاص، وفي حال دخول أرامكو إلى السوق المالية السعودية فسوف تُحدث طفرة غير مسبوقة في تاريخ الأسواق العربية بشكل عام.