والحضور الكبير الذي شهدته مبادرة مستقبل الاستثمار في دورتها الراهنة، وما نجم عنها من الشراكات، والاتفاقات، وما تضمنته العناوين الكبرى لبرامج ندوات المؤتمر، والتي تهم الاقتصاد العالمي برمته، كشف مقدار الثقة التي تحظى بها المملكة على الصعيد الدولي في قيادة اقتصاديات الاستثمار وتوجيهها، ثم مدى إيمان تلك الدول ومراكز المال والأعمال، برؤية المملكة وريادية تلك الرؤية، وخروجها أيضا من إطار المحلية عبر بناء الشراكات إلى العالمية إزاء تأسيس واقع اقتصادي واستثماري نابغ، يفتح مغاليق الأبواب، ويزيل العقبات أمام اقتصادات حية ونابضة، ومتعافية، تبسط مظلتها على الجميع بما يتيح الفرص لبناء منصات اقتصادية واعدة لتحقيق قواعد الاستدامة، والأخذ بيد كل الأفكار النابهة لتكريس وجودها لدعم فرص العمل، وطي صفحة البطالة، وبهذا تكون الرياض قد فرضت اسمها بقوة كقاعدة دولية لصناعة استقرار الاقتصاد، وقيادة تطلعاته، وتولي زمام المبادرة فيه دوليا.
والحضور الكبير الذي شهدته مبادرة مستقبل الاستثمار في دورتها الراهنة، وما نجم عنها من الشراكات، والاتفاقات، وما تضمنته العناوين الكبرى لبرامج ندوات المؤتمر، والتي تهم الاقتصاد العالمي برمته، كشف مقدار الثقة التي تحظى بها المملكة على الصعيد الدولي في قيادة اقتصاديات الاستثمار وتوجيهها، ثم مدى إيمان تلك الدول ومراكز المال والأعمال، برؤية المملكة وريادية تلك الرؤية، وخروجها أيضا من إطار المحلية عبر بناء الشراكات إلى العالمية إزاء تأسيس واقع اقتصادي واستثماري نابغ، يفتح مغاليق الأبواب، ويزيل العقبات أمام اقتصادات حية ونابضة، ومتعافية، تبسط مظلتها على الجميع بما يتيح الفرص لبناء منصات اقتصادية واعدة لتحقيق قواعد الاستدامة، والأخذ بيد كل الأفكار النابهة لتكريس وجودها لدعم فرص العمل، وطي صفحة البطالة، وبهذا تكون الرياض قد فرضت اسمها بقوة كقاعدة دولية لصناعة استقرار الاقتصاد، وقيادة تطلعاته، وتولي زمام المبادرة فيه دوليا.



