اختتمت أمس فعاليات المؤتمر السعودي الأول للصيانة والاعتمادية، الذي أتاح للشركات الصغيرة والمتوسطة وشركات الخدمات منصة لعرض مركز ودور المملكة في هذا المجال، فيما تمثلت أهمية المعرض في تبادل الخبرات والتجارب، والالتقاء بأصحاب العقول من مختلف الأجيال، إضافة إلى طرح أحدث الطرق في مجال الصيانة والاعتمادية، ما يعزز التقنيات الجديدة وتطوير المعدات.
وأوضح المشاركون، أن المؤتمر قدم معلومات تعزز التقنيات الجديدة وتطوير المعدات، فيما أكد جاهزية المملكة للتصنيع في أي مجال؛ نظرا لوجود الكوادر الشابة مع الخبراء.
وأشاروا إلى أنه في السابق كانت المملكة تستقطب الخبرات من الخارج أما في آخر 20 سنة فبدأ الاهتمام يتوجه للسعوديين، وفي مجال الصيانة فلا تزال هناك نسبة قليلة من الأجانب ولكن لا تقارن بالسابق، إذ كان الأجانب سابقا يشغلون 50 % في الصيانة.
وأوضحوا أن المؤتمر يحمل أهمية كبرى في منع الأعطال في المكائن لا سيما أنها ترفع من التكلفة الإجمالية، مشيرين إلى أن المؤتمر يستهدف رفع الجودة وتقليص التكلفة.