أما في الاتحاد فيبدو أن العلة كانت أكبر من إقالة التشيلي سييرا، فالنمور دون روح تُذكر، وهم لا يقدمون حتى (30%) من مستوياتهم المتعارف عليها، وهو ما جعل العديد من العُشّاق يبدون امتعاضهم من هذا القرار، مطالبين بمحاسبة اللاعبين على المستوى المتواضع والنتائج السلبية التي يحققها الفريق.
رحل صالح المحمدي عن تدريب الأهلي، عقب نهاية مهمته المؤقتة، وأقيل سييرا من الإدارة الفنية للفريق الاتحادي، بعدما تردت نتائج النمور، لكن اسم المدربين سيكون حاضرًا بكل قوة أثناء مجريات «ديربي جدة» المثير.
فبعد مستويات كبيرة، ونتائج مميّزة تحصّل عليها الأهلي أثناء تولي المحمدي مهامه الفنية، عاد إلى مسلسل الخسائر من جديد، بعدما انتهى اللقاء الذي جمعه تحت قيادة جروس بالحزم بخسارته بهدفين مقابل هدف، وهو ما فتح التساؤلات عن عدم استمرار المحمدي على رأس الدفة الفنية، خاصة أنه خبير بأسرار البيت الأهلاوي، وقادر على إيصال الفكرة بكل بساطة.
أما في الاتحاد فيبدو أن العلة كانت أكبر من إقالة التشيلي سييرا، فالنمور دون روح تُذكر، وهم لا يقدمون حتى (30%) من مستوياتهم المتعارف عليها، وهو ما جعل العديد من العُشّاق يبدون امتعاضهم من هذا القرار، مطالبين بمحاسبة اللاعبين على المستوى المتواضع والنتائج السلبية التي يحققها الفريق.
أما في الاتحاد فيبدو أن العلة كانت أكبر من إقالة التشيلي سييرا، فالنمور دون روح تُذكر، وهم لا يقدمون حتى (30%) من مستوياتهم المتعارف عليها، وهو ما جعل العديد من العُشّاق يبدون امتعاضهم من هذا القرار، مطالبين بمحاسبة اللاعبين على المستوى المتواضع والنتائج السلبية التي يحققها الفريق.