ويسعى الأهلي الرابع برصيد 14 نقطة، إلى تحقيق فوزه الأول بقيادة مدربه الجديد القديم السويسري كريستيان جروس بعد الخسارة غير المنتظرة في المباراة الماضية أمام الحزم، واللحاق بركب أندية المقدمة، خصوصًا أن أي تعثر قادم قد يعصف بأحلامه في المنافسة على اللقب، وسيُعيده لمراكز الوسط، لاسيما أن النصر والفيصلي لديهما مباراة مؤجلة.. وسيحاول هدافه السوري عمر السومة، استعادة حساسيته أمام المرمى لممارسة هوايته المحببة، وقيادة فريقه للفوز، وفي نفس الوقت المنافسة على لقب الهداف الذي سبق له الفوز به ثلاث مرات متوالية.
وفي المقابل، يأمل الاتحاد الحادي عشر برصيد 9 نقاط، في الخروج من دوامة الهزائم، وإيقاف النزيف النقطي، والتقدم خطوة للأمام في سلم الترتيب.. وكان الفريق قد تلقى أربع هزائم في سبع مباريات، أدت إلى إقالة مدربه التشيلي خوسيه سييرا، وإسناد المهمة للمدرب الوطني محمد العبدلي الذي سقط في اختباره الأول محليًا بالخسارة أمام أبها؛ ليتجرّع الفريق الخسارة الخامسة التي دقّت ناقوس الخطر لدى جماهيره التي باتت تخشى على فريقها أكثر من أي وقت مضى.
ورغم أفضلية الأهلي على الورق في ظل تكامل صفوفه، إلا أن مباريات الديربي دائمًا ما تكون مختلفة، ولها طابعها الخاص، ولكن الفريق الأقل أخطاءً والأكثر استغلالًا للفرص سيكون الأقرب للفوز.