واستغرقت العملية المعقدة 16 ساعة، وشارك فيها 45 طبيبا وموظفا ومختصا في الجراحة، ومكث المريض 3 أشهر كاملة تحت المراقبة داخل المستشفى، ثم غادر بعدما تأكد نجاح التدخل الطبي.
وبدأت معاناة روبرت في سنة 2013، حين تعرض لحادث مروري أدى لانفجار سيارته وإصابته بحروق وتشوهات خطيرة بالوجه.
ويقول تشلسي إنه ينتظر بفارغ الصبر أن يصبح قادرا على أن يقبل ابنته مجددا، بعدما اختفت الشفة من وجهه القديم بسبب الحروق، فيما أكد الأطباء أن روبرت سيصبح قادرا على أن يأكل ويتحدث ويبتسم بشكل طبيعي، في غضون سنة واحدة فقط.