لايزال فريق الاتحاد يعاني من القرارات الإدارية الخاطئة، الذي يتبعها القناعات الفنية حتى توالت الخسائر على الفريق مما أفقده العديد من النقاط وسط موجة إحباط من الجماهير. ففي الجولة الثامنة من الدوري تلقى الاتحاد الخسارة الثالثة من أبها بنتيجة 1-2، حيث سبق هذه الجولة الخسارة من الوحدة وقبل ذلك أيضاً الخسارة من الحزم ليكون الفريقان الصاعدان الحزم وأبها قد تفوقا على الاتحاد. كانت أولى القرارات الإدارية الخاطئة منح المدير الفني السابق خوزيه سييرا كل الصلاحيات ومنها اختيار اللاعبين الأجانب، حيث فضل حينها استبعاد عدد من اللاعبين المميزين في الفريق واستبدالهم بآخرين كبار في السن. لم تكن مواجهة أبها هي مؤشر الخطر، بل منذ بداية الموسم والجماهير لا تنفك عن النقد اللاذع وقرع الجرس منبهين بعدة أخطاء اتخذتها إدارة النادي والجهاز الفني. وكانت إدارة النادي الحالية قد استلمت فريقاً قوياً من الإدارة المكلفة السابقة برئاسة لؤي ناظر، وقد نجا الفريق من الهبوط وتأهل لدور الستة عشر من دوري أبطال آسيا وخاض نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين. ولم يعد يأمل الاتحاديون خيراً في لاعبي الفريق الأول أصحاب الإمكانات المتواضعة جداً بما فيهم المحترفون الأجانب، فلا جمل تكتيكية أو أساسيات كرة قدم أو بناء هجمات أو منافسة أو روح لديهم مما ينبئ ذلك عن قادم أصعب في مسيرة الفريق. وتبقى على فترة الانتقالات الشتوية ستون يوماً حتى يصبح أمام الجماهير وصناع القرار فرصة مهمة لإعداد ترتيب أوضاع الفريق من جديد كما حصل في الموسم الماضي.