وانطلقت الأمسية على ثلاث جولات، استهلها الشاعر بنصوص من مجموعته الأولى «كطير..ما»، مبتدئا بنص «للنهاية ما ليس لك»، ونص «ماذا يفعل رجل مثلي»، وعدد من نصوص الحب والفن والجمال والقضايا الفكرية والوجودية الكبرى، واختتم بنص «الأوراق الأخيرة لسيف بن ذي يزن».
وتخلل الجولات الثلاث عدد من المداخلات، كان من أبرزها ما طرحة الناقد السعودي د.سعد البازعي في ورقة نقدية بعنوان «مواجهات الانتماء في شعر الجزيرة العربية المعاصر» تناول فيها لونا من حيرة الانتماء مشتقا من إشكالية اللون، ولونا اختاره لقصيدته الشاعر عبدالله عبيد في مجموعته «كطير.. ما» التي أهداها إلى «تلك الزهرة الإفريقية التي احتفل بها التراب.. جدتي»، وافتتحها باقتباسات من محمد الفيتوري وعنترة بن شداد إلى جانب والت ويتمان والتي يقتبس في إحدى قصائدها من شاعر الزنوجة المارتينيكي إيميه سيزير.
اختتمت الأمسية بتكريم رئيس منتدى عبقر، الشاعر عبدالعزيز الشريف، لضيف الأمسية عبدالله عبيد، ومدير الأمسية الشاعر عامر الجفالي، والإعلامي حسن علوي، لجهوده البارزة في خدمة النادي.