وقالت مدير عام تعزيز الصحة بالتجمع الصحي بالمنطقة الشرقية هند الجعفر: نحن في حملتنا خاطبنا التعليم العام ونرغب أن يكون بيننا مبادرة مشتركة بشأن سرطان الثدي، وحتى الآن ننتظر الخطوة التالية، إذ يجب أن نتكاتف مع التعليم؛ لأن التعليم توجد به شريحة كبيرة مستعدة للفحص بحيث يكون إلزاميا وبشكل دوري.
وكشف الوباري عن إجماع مختلف الأطباء على إجراء بحوث علمية مكثفة بالمنطقة الشرقية بهدف معرفة أسباب ارتفاع معدلات سرطان الثدي لدى نساء هذه المنطقة مقارنة بالمناطق الأخرى بالمملكة.
مشددا على أهمية إنشاء مراكز بحوث عن أمراض السرطان التي توليها الدولة اهتماما كبيرا لمكافحة انتشارها مما جعلها إحدى الركائز الأساسية في ملف الصحة ضمن رؤية المملكة 2030.
وأوضح الوباري، إصابة 22 سيدة بسرطان الثدي بالمملكة بين كل 100 ألف سيدة، فيما تتصدر المنطقة الشرقية المناطق الأعلى إصابة بهذا المرض، مضيفا إن هذه المعدلات داخل المملكة تعد أقل بكثير من معدلات دول عالمية مثل: الولايات المتحدة الأمريكية التي تصاب بها 93 سيدة بين 100 ألف سيدة بسرطان الثدي.