» حماية الفاسدين
وقال نوفل ضو منسق «التجمع من أجل السيادة» في موقع «تويتر» أمس: عندما يتهم الناس الحكم والحكومة والنواب بالفساد ويطالبون باستقالتهم، ويرد حسن نصرالله برفض سقوط العهد والحكومة وانتخابات مبكرة، فهذا يعني أن نصرالله يحمي الفاسدين ومن يحمي الفاسدين فاسد.
ودعا ضو اللبنانيين إلى النزول إلى الشوارع والطرقات والساحات للرد على تهديدات حسن نصر الله ومسلحيه، وتابع: مالنا وسلاحنا وصواريخنا وأكلنا وشربنا ومعاشاتنا كلها من إيران، هل يحق له أن يسأل شابات وشباب لبنان الأنقياء الأبطال (من يموّلكم؟ ومن أين تأتون بالمال؟).
» نزع العلم
وبث أمين عام المجلس الإسلامي العربي السيّد محمد علي الحسيني على موقع «تويتر» مشهد فيديو لعنصر من (حزب الله) الإرهابي وهو يقتلع علم لبنان ويرميه على الأرض ويستبدله بعلم الحزب الطائفي، وقال الحسيني معلقا: إن هذا المشهد يختصر حقيقة أهداف إيران في لبنان وسبب تمويلها ودعمها لميليشيات حسن نصر الله.
وأضاف: إن هدف إيران وغايتها هدم الأوطان، متسائلا: هل نقبل بهذا الاحتلال الإيراني؟.
» ثورة منتصرة
وقال اللواء أشرف ريفي وزير العدل السابق: إن الثورة بدأت تسجّل انتصاراتها. وأضاف على «تويتر»: إن الثورة التي أجبرت حسن نصرالله والذي يتصرف وكأنه المرشد الأعلى للجمهورية اللبنانية، على وضع العلم اللبناني مكان علم «حزب الله» هي ثورة منتصرة بإذن الله، ولا شك أن المشوار طويل ومكلّف، إلا أن الانتصار قدَر هذه الثورة.
» الشعب يصرخ
وقال رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في تغريدة أمس: تسعة أيام وأكثر من نصف الشعب اللبناني في الشوارع يصرخ ولا من يسمع ولا من يتجاوب، هل من فضيحة ولامبالاة وانقطاع مع الناس أكثر من ذلك.
» النواب المخلصون
فيما قال النائب السابق د. فارس سعيد في تغريدة على «تويتر»: استفيقوا هذه ثورة ليست حراكا، والردّ الوحيد على اتهام الثورة بالمؤامرة استقالة نواب الأمّة، وزاد: قولوا لـ «نصرالله» علنًا استقلنا وعدنا إلى صفوف الشعب.



