مواجهة الفيصلي ستكون اختبارا حاسما لباولو، الذي منح الكثير من الفرص من قبل الإدارة التعاونية، لكنه لم يتمكن حتى من إظهار ولو جزء بسيط من إمكانات التعاون المبهرة، خاصة في الجانب الهجومي، وقد تعجل الخسارة إن حدثت هذا المساء في إقالته، وجلب بديل قادر على إعادة الهيبة لـ«أبناء القصيم».
لم تنقض (7) جولات من عمر دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين إلا بإقالة (5) مدربين، كان في مقدمتهم التشيلي سييرا معشوق الجماهير الاتحادية، والكرواتي برانكو إيفانكوفيتش المدرب الذي كانت تعول عليه الجماهير الأهلاوية الكثير.
ومع بداية الجولة الـ(8)، كانت كل الأنظار متوجهة نحو دكة الاحتياط، رغبة في معرفة الراحل الـ(6) عن منافسات دوري المحترفين، حيث نجح الوطني خالد العطوي في تجاوز بعض الضغوطات بعد انتصاره على العدالة في انطلاقة مباريات الجولة، لكن كل الأضواء ستكون هذا المساء مسلطة على البرتغالي باولو سيرجيو، الذي لم يتمكن من إخراج الشكل الحقيقي لـ«سكري القصيم».
مواجهة الفيصلي ستكون اختبارا حاسما لباولو، الذي منح الكثير من الفرص من قبل الإدارة التعاونية، لكنه لم يتمكن حتى من إظهار ولو جزء بسيط من إمكانات التعاون المبهرة، خاصة في الجانب الهجومي، وقد تعجل الخسارة إن حدثت هذا المساء في إقالته، وجلب بديل قادر على إعادة الهيبة لـ«أبناء القصيم».
مواجهة الفيصلي ستكون اختبارا حاسما لباولو، الذي منح الكثير من الفرص من قبل الإدارة التعاونية، لكنه لم يتمكن حتى من إظهار ولو جزء بسيط من إمكانات التعاون المبهرة، خاصة في الجانب الهجومي، وقد تعجل الخسارة إن حدثت هذا المساء في إقالته، وجلب بديل قادر على إعادة الهيبة لـ«أبناء القصيم».