وأكد التزام الجزائر بمواصلة العمل مع كل الشركاء، من أجل وضع دعائم أكثر صلابة للاستقرار والأمن في منطقة الساحل، في ظل احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وجدد الرئيس الجزائري دعم بلاده الثابت للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، إضافة إلى موقف بلاده من الأزمات في كل من ليبيا وسوريا ومنطقة الساحل، حيث دعا الأطراف الليبية لتغليب المصلحة العليا للبلاد والانخراط في الجهود الرامية إلى إيجاد حل سلمي شامل يترجم على أرض الواقع المجهودات الرامية لاستعادة الأمن والاستقرار للأراضي الليبية.