وزادت هذه العملية المخاوف بين الكثير من حلفاء الناتو بشأن المسار الذي تنتهجه تركيا.
وأغضبت أنقرة حلفاءها بقرار لشراء منظومة الدفاع الجوية الروسية «إس 400» غير المتوافق مع أنظمة الناتو، في حين يتم النظر بقلق في العواصم الأخرى إلى حملة إجراءات صارمة على الحريات المدنية عقب محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في 2016.
وتعتزم وزيرة الدفاع الألمانية أنيجريت كرامب الكشف عن تفاصيل حول مقترحها لنشر قوات دولية لإقامة منطقة آمنة في شمال سوريا.