وفي المصحات، يمتنع النزلاء عن استخدام الهواتف الذكية لمدة 12 ساعة متواصلة يومياً ويمنح 8 ساعات للنوم، ويتبقى للنزيل 4 ساعات فقط في يومه، ويجري تشجيعهم مع أقرانها على ممارسة الرسم والرياضة وتعلم حرف يدوية والتواصل الاجتماعي المباشر والتعامل مع الآخرين بشكل أكثر إيجابية، كما تنظم المصحات جلسات إرشاد للمراهقين وذويهم لمناقشة سبل استخدام الهواتف الذكية.
وتقول إحدى نزيلات المصحة وتدعى يو تشاي رين، إنها كانت تستخدم الهاتف الذكي لمدة 13 ساعة متواصلة، وتخلد للنوم لمدة 3 ساعات فقط ومن ثم تذهب إلى المدرسة ومستواها التعليمي تدهور في المرحلة الثانوية، وهي المرحلة التي أدمنت فيها على الهاتف الذكي.
وأضافت: «شعوري بالواقع بدأ يتلاشى، حتى عندما أمضيت يوما ممتعا مع أصدقائي بدا وكأنه حلم».
وبعد شهر واحد من تجربة المصحة، قالت يو إنها تستخدم هاتفها فقط لمدة ساعتين إلى 3 ساعات في اليوم، مقارنة بست إلى 7 ساعات قبل ذلك.
