وبتاريخ (16 و 17 و18) أكتوبر الجاري عثر على أجساد المصابين (معظمهم أطفال) ممن نقلوا من مدينة سريه كانيه إلى مشافي قامشلو وتل تمر والحسكة، آثار حروق غريبة.
وبحسب المعلومات التي أفاد بها الطبيب في مشفى الحسكة فارس حمو فإن آثار الحروق الموجودة على أجساد المصابين تشير إلى استخدام أسلحة محظورة. واضاف حمو إنهم لا يستطيعون إجراء تحليلات معمقة بسبب الافتقار إلى الأجهزة اللازمة.
من جانبه قال الخبير البريطاني في الأسلحة الكيمياوية هاميش دي بريتون-جوردون لصحيفة "التايمز": "خلال الـ 24 ساعة المنصرمة ظهرت العديد من الصور التي تؤكد هذه المعلومات، يبدو أن هذه الحروق العميقة سببها الفسفور الأبيض".
وبحسب جوردون فإن دولة الاحتلال التركية ومرتزقتها استخدموا أسلحة تحوي الفوسفور الأبيض في الهجمات ضد سريه كانيه.
خبير آخر سلط الضوء على احتمالات استخدام أسلحة كيمياوية، البروفيسور الدكتورة شبنم كورو فنجانجي. وقالت فنجانجي التي دققت في صور الحرائق الموجودة على أجساد الأطفال، لفضائية روناهي: "لا توجد فرصة للتدقيق عن قرب، ولكن الحروق الظاهرة على أجساد المصابين تزيد احتمالات استخدام الأسلحة الكيمياوية".
