ونعيش اليوم في مملكتنا الحبيبة مشاريع وفعاليات الترفيه في جميع المناطق لتحقيق رؤية 2030، والتي يبرز معها أهمية وجود مخططات إقليمية وهيكلية للمدن والقرى وفق معايير الاستدامة. وحيث إن المنطقة الشرقية هي البوابة الشرقية للمملكة وإحدى مناطق المملكة التي حباها الله بمقومات تنموية بحرية وبرية وزراعية متميزة، تبرز أهمية الاستغلال الأمثل للساحل في مشاريع وفعاليات الترفيه بالمنطقة لتصبح من السواحل المنافسة محلياً وخليجياً وعالمياً.
وأخيراً وليس آخراً؛ ومع ما نعيش من مشاريع وفعاليات للهيئة العامة للترفيه، فإنني أطرح مبادرة دراسة إنشاء «جزيرة الشرقية للترفيه» وفق معايير الاستدامة، بالقرب من جسر الملك فهد، لتصبح مدخلاً بصرياً متميزاً للمملكة والمنطقة الشرقية، ومعلماً ترفيهياً وحضارياً للمنطقة تقام فيه الفعاليات الترفيهية والسياحية والاجتماعية، وما تحوي من مهرجانات تعكس وضع وتقاليد السكان المحليين في المنطقة والمملكة، وتحقق أهداف رؤية المملكة 2030 والتنمية المستدامة.