» أدلة دامغة
وخلال حديث له في المعهد الملكي للشؤون الدولية (تشاتام هاوس) بالعاصمة البريطانية لندن، ذكر الجبير أنه وعقب هجمات 11 سبتمبر انتقل قادة تنظيم القاعدة إلى طهران بعد أن وفرت لهم ملاذا آمنا، بخلاف سعي إيران لتصدير الثورة لمختلف دول العالم وزعزعة استقرارها.
وأكد الوزير الجبير خلال كلمته، على أن إيران لا تحترم سيادة الدول ولا تحترم القانون الدولي.
وزاد: إن إيادي إيران تمتد إلى عدد من الدول العربية. مشيرا إلى أن استهداف إيران محطتي أرامكو النفطيتين يعكس نوايا طهران العدائية في المنطقة. وتابع: «مقتنعون بأن الصواريخ التي ضربت منشآت النفط السعودية هي إيرانية».
» عيوب الاتفاق
وعن الاتفاق النووي الإيراني، أفاد الوزير الجبير، بأن به عيوبا، ولا يتضمن نشاط إيران الباليستي والتدخل العدائي في شؤون المنطقة.
وزاد: «قلنا مراراً لا نريد حرباً، لكننا لن نبقى مكتوفي الأيدي أمام هذه الهجمات».
وشدد الجبير على أن تصدير الثورة الإيرانية، كما ينص عليه الدستور الإيراني، غير مقبول إطلاقاً.
