جاء قرار الإدارة الاتحادية بإقالة المدرب (خوسيه سييرا) متأخرا بالنسبة لمحبي وجماهير النادي؛ لأنها ترى أن وجوده لم يعد مفيدا للفريق. * الإدارة كانت لديها فرصة ذهبية من خلال فترة التوقف (لأيام الفيفا)، وكان بإمكانها فك الارتباط مع المدرب إن كانت غير مقتنعة به وجلب آخر، ولكن فضلت استمراره وتجديد الثقة فيه. * الغريب أن بعد فترة التوقف ومع أول مباراة خسر الفريق أمام (الوحدة) وبعدها قررت إنهاء التعاقد معه والسؤال: ماذا لو فاز على الوحدة، وخسر اللقاء القادم هل كان أيضا سيقال؟!. * عندما تقرر كرئيس استمرار مدرب يجب أن يكون هذا الاستمرار وفق دراسة فنية من كل الجوانب وتقف قويا أمام كل الضغوطات وتسانده أو تقرر إبعاده وتنهي الجدل. * أتفهم أن فريقا بحجم الاتحاد الضغوطات الجماهيرية أحيانا تجبرك كرئيس نادٍ أن تتأخذ قرارا لا ترغب فيه، وهذه ضريبة العمل بالأندية الكبيرة، فهي تحتاج لرئيس قوي وصامد أمام الأزمات. * مرحلة وانتهت لسييرا مع الاتحاد ولا ننسى أنه قدم للنادي الشيء الكثير، وكان في فترة معينة (شجاعا ومميزا)، ولكن هذا الموسم لم يوفق رغم أن الإدارة وفرت له كل ما يحتاج من لاعبين. * لن تكون مهمة الوطني (محمد العبدلي) سهلة رغم أنها مؤقتة؛ لأنه بحاجة لعمل كبير حتى يعيد ولو شيئا بسيطا من هيبة وبريق الاتحاد المفقود. * تدريب فريق مثل الاتحاد ليس بالأمر السهل، فما بالك في (هذا الوضع تحديدا) وما يحتاجه العبدلي أن يعيد توظيف اللاعبين وتنظيم الفريق بشكل أفضل، ويذكّرهم بروح الاتحاد. * الاتحاد الذي شاهدناه في المباريات الأخيرة ليس هو الاتحاد، الذي نعرفه، فالنمور التي عرفناها بشراستها وقوتها أمام الفرق أصبحت للأسف (نمورا أليفة )!!. * اختيار مدرب يتوافق مع المرحلة القادمة هو التحدي الأكبر للإدارة، ويجب أن يكون الاختيار بشكل دقيق ويتناسب مع إمكانات اللاعبين ومع أهداف الإدارة. أخيرا... سييرا ورحل.. ولكن السؤال الأهم: هل مشكلة الاتحاد فقط في سييرا، أم أن هناك مشاكل أخرى يجب أن تحل وتعالج؟!. TWITTER:SAMEER_HILAL