وعلمت «اليوم» أن «الدفعة الأخيرة لإجلاء الرعايا كانت فجر اليوم الأحد، إلا أن طاقم السفارة وعلى رأسهم السفير وليد بخاري مستعدون لتأمين سفر أي مواطن بأي وقت، عبر نقلهم إلى مطار بيروت الذي يشهد تحركات شعبية وطريقه شبه مقطوعة عبر سيارات وباصات بمرافقة القوى الأمنية اللبنانية، وكل الأمور تمت بأمان دون أي مشكلات ولم يتعرض أحد من الرعايا لأية مضايقات أو أذى».
وأوضح مدير شؤون السعوديين سعود الدهمشي لـ«اليوم» أن الإجراء الذي تقوم به المملكة في إجلاء الرعايا هو روتيني جرّاء الأحداث التي تحصل في لبنان، وتم تأمين سفر من أراد ومستمرون لتأمين سفر من يريد لاحقاً.