حققت مبادرات الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات، عددًا من الإيجابيات على رأسها تخفيض انبعاثات البصمة الكربونية للصناعة بنسبة 25 %، وتخفيض انبعاثاتها من الغازات الدفيئة بنسبة 24 %، وتخفيض استهلاك المياه بنسبة 59 %، وخفض نسبة الحوادث والإصابات بنسبة 27 % عن معدلاتها في عام 2009، فيما أسهمت في خفض حوادث النقل المتعلقة بالمواد الكيماوية بنحو 70 %، والحرائق بمعدل 37 %، فيما أدى تطبيق القيمة المضافة ببرنامج الرعاية المسؤولة إلى وفورات اقتصادية بنحو 900 مليون دولار، من خلال ترشيد الموارد من المياه والطاقة وخفض النفايات.
واختتمت، مساء أمس، فعاليات مؤتمر «جيبكا» الثالث للرعاية المسؤولة الذي رعاه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية في الجبيل، تحت شعار «الرعاية المسؤولة عقد من التميز». وتم تسليط الضوء على إنجازات قطاع الكيماويات الخليجي في مجال الصحة والسلامة والبيئة والأمن الصناعي على مستوى المنطقة والعالم.
وسجلت الشركات الأعضاء في «جيبكا» وفورات بنحو 508 ملايين دولار في استهلاك الطاقة، و88 مليون دولار في استهلاك الماء، و309 ملايين دولار من إعادة تدوير النفايات، فيما ارتفعت معدلات الإنتاج بنهاية العام الماضي إلى نحو 154.32 مليون طن.
وقال الأمين العام للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات «جيبكا» الدكتور عبدالوهاب السعودن: إن الجبيل تحولت بسرعة قياسية إلى محرك اقتصادي هائل أسهم في توفير عشرات الآلاف من فرص العمل وتعزيز الخبرة والمعرفة التكنولوجية في المملكة بما يتناسب مع مكانتها كقوة اقتصادية عالمية، مشيرًا إلى أن الاحتفال بمرور عشر سنوات على تأسيس الاتحاد تناول أهمية تكثيف الجهود للابتكار والتعاون بين الجهات المؤثرة عبر كامل سلسلة القيمة والحكومة والشركاء في الصناعة من أجل تحقيق هدف مشترك، وهو تمكين القطاع من توفير حلول للتحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية المتنامية.