- يتيح الفرصة أمام الرياض لتكون ضمن قائمة أفضل المدن للعيش في العالم
- التنوع الكبير في الفعاليات يعكس جهود " الترفيه " في الإعداد المميز للموسم
- يوفر 46 ألف وظيفة مباشرة ويزيد العرض على الوظائف في القطاعات المتكاملة
- الإقبال الكبير في الأيام الأولى يعد استفتاءً شعبيًا على نجاح الموسم
- استقطب في أول 3 أيام ربع مليون زائر بمبيعات أكثر من 235 مليون ريال
بات موسم الرياض بات محط أنظار المنطقة والإقليم والعالم حتى قبل انطلاقته الرسمية، وذلك من خلال الإعلان عن فعالياته التي كشفت عن إحداثه ثورة غير مسبوقة في مفهوم الترفيه بالمملكة ، ويقدم موسم الرياض، المملكة بشكل جديد إلى العالم، بما يتواكب مع مكانتها السياسية والاقتصادية وقيمتها الثقافية والتراثية، وبما يعكس صورتها الحقيقية؛ كواحدة من أهم بلدان المنطقة جذبًا للسواح.
تسعى الهيئة العامة للترفيه بأن يكون موسم الرياض منطلقًا أساسيًا لتحقيق أحد أهم أهداف رؤية 2030 والذي يتمثل بأن يصبح قطاع الترفيه في المملكة ضمن أول 4 وجهات ترفيهية في آسيا وبين الدول العشر الأولى عالميًا، و بإدراج عاصمة البلاد ضمن قائمة أفضل المدن للعيش في العالم.
وحرص القائمون على موسم الرياض بأن تتناسب مدته الزمنية (70 يومًا) مع حجم مدينة بمكانة العاصمة مراعين في ذلك عدد السكان الذي يناهز 6.5 مليون نسمة، فضلًا عن الإقبال الكبير والمتوقع من داخل المملكة وخارجها ، التنوع الكبير في فعاليات موسم الرياض يعكس جهود الهيئة العامة للترفيه في الإعداد المميز للموسم، وإيجاد فعاليات تتناسب مع جميع أطياف ومكونات المجتمع وفئاته السنية، وتلبية جميع الشرائح المستهدفة ، كما أن الابتكار في الفعاليات يُعد سمة رئيسية في برنامج موسم الرياض، إذ يستضيف مدينة ونتر ووندرلاند الشهيرة والتي تقام لأول مرة خارج مكانها الأصلي لندن.
و سينعكس موسم الرياض بشكل إيجابي على الحركة الاقتصادية داخل البلاد، لناحية إشغال الفنادق ورفع مبيعات وسائط النقل المختلفة ودعم الحركة التجارية وقطاع المطاعم ومحلات التجزئة ، ومشاركة نجوم عالميين كبار في أول فعاليتين في موسم الرياض، يؤكد احترام واهتمام أولئك النجوم بالمملكة كقوة صاعدة في مجال الترفيه في المنطقة والعالم، ويعكس فشل كل محاولات التشويش والتشويه التي تعرضت لها المملكة في أوقات سابقة.
ويسهم الموسم بشكل مباشر وغير مباشر في رفع أعداد المشتغلين في سوق العمل من خلال خلق ما يزيد على 46 ألف وظيفة مباشرة، فضلًا عن دوره في زيادة العرض على الوظائف في القطاعات التي تتكامل معه، كالفنادق ووكالات السياحة والسفر والمطاعم والمشتغلين في حركة النقل ، كما اهتم بشكل كبير بجانب المسؤولية الاجتماعية وذلك من خلال توفيره كافة المتطلبات والاحتياجات اللوجستية والمادية لذوي الاحتياجات الخاصة بكافة فئاتهم.
ويعد الإقبال الكبير على الموسم في أيامه الأولى يعد استفتاءً شعبيًا على نجاح الموسم وتلبيته للحاجات الفعلية لأفراد المجتمع السعودي وتعطشهم الكبير للترفيه في مفهومه الجديد، فرغم أنه لا يزال في بدايته، ولم يدشن رسميًا، إلا أن موسم الرياض استقطب في أول 3 أيام ربع مليون زائر، فيما وصلت مبيعاته لأكثر من 235 مليون ريال، ما يعكس نجاح هيئة الترفيه في كسب رضا المجتمع حول الفعاليات.