وتناولت المباحثات علاقات الصداقة والتعاون الثنائي بين البلدين وسبل تطويرها وتعزيزها على المستويات كافة كما تبادلا وجهات النظر حول التطورات في الساحتين الإقليمية والدولية بشكل عام وفي منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط بشكل خاص, إضافة إلى العديد من القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية محل الاهتمام المشترك ورؤى البلدين تجاهها.
عقب ذلك أبرمت بين سمو الشيخ محمد بن زايد والرئيس الروسي فلاديمير بوتين مراسم تبادل اتفاقيات و مذكرات تفاهم بين دولة الإمارات العربية المتحدة و روسيا الاتحادية شملت المجالات الاقتصادية و الاستثمارية البيئية التي تستهدف تطوير الشراكة الإستراتيجية بين البلدين وفتح آفاق جديدة للعمل المشترك في مختلف القطاعات.
