ومع هذه المبادرة المهمة، تبرز أهمية رفع مستوى المرونة الحضرية «Urban Resilience» لمواجهة التغيرات المناخية وتحملها والتعافي منها في الوقت وبالأسلوب المناسبين، والقدرة على العودة إلى الوضع الطبيعي بأسرع ما يمكن وبأقل الخسائر في الأرواح والممتلكات والبنية التحتية والأنشطة الاقتصادية. هذا الأمر يعتبر ضروريا؛ لرفع جودة الحياة في المناطق العمرانية لتحقيق رؤية المملكة 2030 وأهداف التنمية المستدامة.
وبصفة عامة، فإنه من الضروري رفع مستوى المرونة الحضرية بصفة عامة؛ لمواجهة التغيرات المناخية والكوارث الطبيعية، ومنها ارتفاع درجات الحرارة والأمطار والفيضانات والزلازل، وهو ما يتطلب تقييم الرؤى والإستراتيجيات والمخططات لأراضي المدن والقرى وفق معايير التنمية المستدامة؛ للوقوف على مدى كفاءتها في مواجهة تلك التغيرات والحفاظ على الأرواح والممتلكات.
وأخيرا وليس آخرا، ومع إطلاق أمانة المنطقة الشرقية لمبادرة إنشاء بوابات للأنفاق لمواجهة الأمطار، والتي تعد من المبادرات المهمة المرنة؛ للحفاظ على الأرواح والممتلكات، فإنني أطرح مبادرة «إعداد خطة المرونة العمرانية لمدن وقرى المنطقة الشرقية»، كإحدى مخرجات رؤية المنطقة الشرقية؛ لضمان مرونة المدن والقرى في مواجهة التغيرات الطبيعية وغير الطبيعية، ولضمان تحقيق رؤية المملكة 2030 ومشاريعها وأهداف التنمية المستدامة.
[email protected]