ونحن بهذه المؤشرات نقف عند منجزات تاريخية غير مسبوقة، تدعم تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وكل أهداف الدولة في الازدهار والتطور، وخدمة مؤشرات نمو الاقتصاد الكلي، والمحصلة رؤية وطنية تحصد مزيدا من المكاسب التي تسعى إليها من خلال الإنجازات والعمل المستمر في تطوير المرافق والمنشآت، وصولا إلى جودة الحياة، التي تأتي في أولويات برامج الرؤية.
ما تحققه بلادنا من منجزات كبيرة في هذا العهد الزاهر ينعكس على حياتنا خيرا ونماء، ويضع للأجيال كل المعينات التي تجعلها تمضي في طريق النمو والتطور بقوة، فالمملكة تقف إلى جانب أكثر الدول تقدما وتطورا في مختلف المجالات، وذلك كفيل بأن يجعلها مركزا عالميا للنمو والاستثمارات وجميع العمليات الخدمية واللوجيستية قياسا على موقع السعودية في وسط العالم وبين ثلاث قارات ما يوفر مزيدا من المزايا التفضيلية لها وللمستفيدين من الاستثمار فيها وما تصدره من نفط خام وبتروكيميائيات وغيره من السلع والخدمات.
هذا المركز الجديد في شبكة الطرق يأذن بمزيد من تحقيق أعلى المعدلات العالمية في بقية القطاعات الاقتصادية الرئيسة، التي تمضي بقوة في طريق تكامل وتنوع اقتصادنا الوطني على المديين القريب والبعيد.