من هنا، ولكي يكون النجاح مضاعفًا، يجب التنسيق والتكامل بين هيئة الرياضة وهيئة السياحة من خلال تنظيم بطولات وفعاليات رياضية في مواسم السياحة في مختلف مناطق الوطن، ويجب تفعيل النشاط الرياضي بشكل مكثف وسنجني ثمار هذا الاستثمار بشكل سريع؛ نظرًا لما للرياضة من شعبية جارفة في العالم.
العديد من المناسبات الرياضية ستقام في عام ٢٠٢٠: رالي داكار، ماراثون الرياض، كأس السعودية للفروسية، نزال بطولة الوزن الثقيل في الملاكمة وسباق «آي بي بي»، كل هذه الفعاليات تحتاج جهدًا إعلاميًا كبيرًا حتى تحقق أهدافها، وهنا أقترح تخصيص قناة تليفزيونية تنقل بشكل مكثف جميع الفعاليات التي سوف تقام في السعودية بلغاتهم المختلفة لكي تصل للعالم بشكل أسرع.
وأثبتت الرياضة في السنتين الماضيتين أن العشق غير محصور على كرة قدم فقط.
والدعم الكبير الذي تقدّمه الدولة للرياضة والسياحة يجب أن يستثمر بطريقة أفضل، وبشكل أفضل حتى تتحقق الأهداف المرسومة، وتكون السياحة أحد أهم موارد الدولة المرجوّة.
استثمار الرياضة في دعم السياحة يعني أن يكون هناك ترويج أكبر للمناسبات والترجمة للعديد من اللغات، ونحن لدينا شباب وشابات على قدر كبير من الاحترافية، ولن نصل للعالم إلا من خلال تغطية كبيرة بكل اللغات.
- الرياضة مع السياحة تعني دخلًا ماديًا ضخمًا لخزينة الدولة.
- اختيار الأوقات المناسبة سر نجاح الفعاليات.
@Khaled5Saba
