وقال أبي أحمد في مكالمة هاتفية مسجلة مع أمين لجنة نوبل نشرت على الإنترنت: «يغمرني شعور بالامتنان والسعادة، إنها جائزة لأفريقيا، ولإثيوبيا».
وأفادت لجنة نوبل النرويجية في أسباب منح الجائزة المرموقة: «جاء منح رئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد جائزة نوبل للسلام لهذا العام لجهوده من أجل السلام والتعاون الدولي، وخاصة مبادرته الحاسمة لحل النزاع الحدودي مع إريتريا».
ويعد رئيس وزراء إثيوبيا رجل المفاجآت، لقد سلك أبي أحمد البالغ من العمر 43 عاما مسارا جديدا، لم يسبقه إليه سياسي آخر في بلاده التي تقع بمنطقة القرن الأفريقي.
وبعد سنوات من الحوكمة القمعية، هز أبي أحمد الساحة السياسية في إثيوبيا بإصلاحات سريعة وصارمة عندما تولى مهام منصبه في إبريل 2018.
وكانت أولى مهامه إطلاق عملية سلام مع الجارة إريتريا، وهي عملية من السهل إدراك آثارها في أنحاء المنطقة اليوم.
ودعم أبي أحمد الجارة السودان؛ من أجل تمهيد الطريق صوب الديمقراطية، وهي التغييرات التي قد تصبح علامة فارقة في تاريخ المنطقة.