حث عدد من المتخصصين في الرياضة والصحة بجامعة أم القرى، على ضرورة محاربة الخمول البدني، من خلال تفعيل الترفيه المنزلي، وإعانة الأسر على الاستغلال الأمثل لأوقات أبنائها.
وشدد أستاذ فسيولوجيا الجهد البدني د.فيصل بارويس، على ضرورة إيجاد مبادرات في مجالات الترفيه المنزلي ضمن أبعاد برنامج جودة الحياة 2020.
وأضاف: «لابد من الاهتمام بالجانب الترفيهي للأطفال، وتفعيل الطرق الصحيحة في الممارسات الصحية، كزيادة مستوى النشاط البدني والتمارين الحركية».
وأكدت أستاذة الصحة النفسية والإرشاد النفسي د.سمية شرف، أهمية توعية الأبناء منذ مرحلة الطفولة، باستخدام الألعاب ووسائل الترفيه المنزلي بطرق سليمة؛ لمساعدتهم في تنمية القيم.
وبينت أن استخدام الألعاب الإلكترونية شائع جدا، واستمرار الآباء في عدم العناية بأطفالهم ينشئ لديهم العديد من العادات والقيم غير الهادفة.