ستكون المواجهة التي تجمع المنتخب السعودي الأول لكرة القدم بنظيره السنغافوري ضمن الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم (2022)م ونهائيات كأس آسيا (2023)م، هي الأولى من نوعها التي تقام في منطقة القصيم، عقب سنوات اعتاد فيها الأخضر على استضافة لقاءاته الرسمية في كل من الرياض وجدة والدمام. وستكون جماهير القصيم أمام تحد خاص من أجل عكس الثقة الكبيرة التي أبداها مسؤولو الأخضر بهم، وذلك بتسجيل حضور مميز على المستويين العدد والتفاعلي، خاصة وأن الحضور للقاء الذي سيحتضنه ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية، سيكون مجانيا للجميع. فهل تنجح «مدينة التمور» في خطف الأضواء، لتحث المسؤولين على إسناد المزيد من المباريات الكبيرة لها في المستقبل القريب؟!