في المؤتمر الحادي عشر، شهدنا العديد من التغييرات والتطورات من خلال الإعلان عن قرارات تعود للصالح العام، ولما للقطاع الخاص من أهمية بالغة أدركنا جميعا أنه أصبح حلقة الوصل لعصب الاقتصاد، وشريانا مهما لتقوية فواصل السوق بحلقة متكاملة. ليكون كل منا مكملا للآخر ولا تقف مطالب قطاع على حساب قطاع آخر، وإنما جميع القطاعات ذات أهمية بالغة وتنشيطها ما هو إلا ترجمة فعلية للقرارات والتسهيلات.
محفزات التجارة والاستثمار، تتطلب جملة من المقاييس والمقترحات، فلكل مقترح فكرة ولكل فكرة واقع والواقع ناتج عن الفكر الاستثماري، ومن خلال فكرنا نلتمس التغيير الفعلي، ومن هنا تكون النواة الأولى لتنشئة جيل قادر على معرفة بناء الاقتصاد المعرفي عبر الفكر الاستثماري الهادف إلى بناء جيل ريادي متمكن من المهارات ومطور للذات، وفي الوقت ذاته يسعى إلى ترسيخ المفهوم التجاري الاستثماري، وذلك لضمان المستقبل بصورة عامة.
تمكن القائمون على المؤتمر ضمن فريق استثماري ترأسته قيادات وطنية، من تعزيز رؤية المملكة ودعم القطاع الخاص ودفع السوق المحلي نحو التقدم اللامتناهي، مع منحه محفزات ذات خطط تضمن قوة الأداء الفاعل للقطاع مع مرور الوقت، فالدعم الحكومي أساس وجود المنشآت واستمرارية المنشآت مرتبطة بالدعم الحكومي القائم على منح التسهيلات وتقديم المزيد من المحفزات.