البعض ينتظر أن أحدد أسماء أندية أو إدارات أو مسؤولين أو إعلاميين أو برامج أو مواقع إلكترونية وغيرها، ولكن لو أحدد أنا أو تحدد أنت فسنتعب جميعا، أتدرون لماذا؟ لأن الشق أكبر من الرقعة، ذلك الشق الذي كلما تجاهلناه موسما تلو الآخر كبر أكثر وأكثر، وأصبح مصيبة وليس شقا، ولذلك من الصعب إصلاحه أو القضاء عليه ما دام هناك من يساهم في توسيعه شيئا فشيئا ويوما بعد يوم.
تابعوا رياضتنا هنا وهناك، وكأنه لا يوجد لدينا شيء سوى سوء النية ومهاجمة هذا، والذم في ذاك، أمر متعب ومؤسف يعتبره البعض أمرا حضاريا ديمقراطيا وحرية رأي، بل هو باختصار تشويه متعمد لرياضتنا أمام الآخرين، وتعصب ممقوت لن يختفي أبدا، ما دام البعض قد حول كل شيء في رياضتنا إلى سياسة مدرجات وإن لم تكن معي فأنت ضدي، تاركا المساهمة في حل مشكلات ناديه، إلى أمور أخرى ليكسب تعاطفا جماهيريا، وليتواصل الصراع في منصة الرياضة السعودية بدون توقف.