بدوره، قال عضو الهيئة الاستشارية بالمركز المصري للفكر والدراسات الإستراتيجية اللواء محمد إبراهيم: موقفان في غاية الأهمية عبر عنهما الرئيس السيسي، الأول: في الجمعية العامة للأمم المتحدة عندما طالب المجتمع الدولي بالتدخل في أزمة النهضة، والثاني: إعلانه التزام مصر بكافة مؤسساتها بحماية الحقوق المائية واتخاذ ما يلزم. مؤكدا أن مياه النيل أمن قومي مصري، وبمثابة حياة أو موت للمصريين.
ودخلت الولايات المتحدة على خط الأزمة بإعلان دعمها المفاوضات، بعد أيام من رفض أديس أبابا اقتراحا قدمته القاهرة لتشغيل السد. وقال البيت الأبيض: دعت الولايات المتحدة الأطراف الثلاثة إلى بذل جهود حسنة النية للتوصل لاتفاق مستدام يحقق تبادل المنفعة في التنمية الاقتصادية والازدهار.
