وأضاف: «لا تنهض الدول إلا بالتعليم، ولا يكون ذلك إلا بالمعلم المتمكن، ولا نحكم بجودة أدائه ما لم يسهم أثره في تحسين نواتج التعلم للطلاب والطالبات داخل الصف، وهو الهدف الذي نسعى إليه في خططنا وبرامجنا الحالية لتطوير أداء المعلم، ويمكن الاستدلال على هذا العمل التطويري الدؤوب ببرنامج «خبرات»، الذي نسعى من خلاله إلى نقل التجارب الدولية للمعلمين، وإكسابهم معرفة واضحة بالبيئات التعليمية المتطورة، ومنه أيضا تنفيذ البرامج التدريبية التي استفاد منها أكثر من 200 ألف معلم ومعلمة هذا العام، إضافة إلى برامج المعلم الجديد، والطفولة المبكرة، وبرامج أخرى مخصصة لمعلمي التربية الخاصة»، مؤكدا أن هدفنا هو أن يصبح التعليم مهنة المستقبل، وأساس التغيير، وترميم المفاهيم، وبناء عقول النشء بوسطية واعتدال، وتنمية أوجه الاعتزاز بالوطن، والولاء لقيادته.
وأردف قائلا: «أنتم اليوم سيكون لكم الأثر الذي سيبقى في نفوس أجيال قادمة، ترى فيكم القدوة والطموح والمستقبل، وأنا إذ أعبر لكم جميعا عن اعتزازي بما تبذلونه من جهد في ترجمة رؤانا وإستراتيجياتنا وخططنا وبرامجنا إلى واقع ملموس داخل الصف الدراسي والمدرسة، فإني لا أوفيكم حقكم من الشكر والتقدير لجهودكم السامية في دعم منافسة طلابكم وطالباتكم في المسابقات الإقليمية والعالمية».