ارتفعت أسعار النفط حوالي واحد بالمئة، بعد أن ساعدت زيادة بالوظائف في الولايات المتحدة في تهدئة بعض مخاوف الأسواق المالية بشأن تباطؤ اقتصادي عالمي قد يقوّض الطلب على الخام، لكن النفط هبط أكثر من خمسة بالمئة على مدار الأسبوع الماضي في ثاني أسبوع على التوالي من الخسائر.
وأنهت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت جلسة التداول مرتفعة 66 سنتًا، أو 1.14 بالمئة، لتبلغ عند التسوية 58.37 دولار للبرميل.
وزادت عقود خام القياس الأمريكي غرب تكساس الوسيط 36 سنتًا، أو 0.7 بالمئة، لتغلق عند 52.81 دولار للبرميل.
وعلى مدار الأسبوع المنصرم، هبطت عقود برنت 5.7 بالمئة، في أكبر هبوط أسبوعي منذ يوليو. وأنهى الخام الأمريكي الأسبوع على خسارة قدرها 5.5 بالمئة هى أيضًا الأكبر منذ يوليو.
وقالت وزارة العمل الأمريكية إن نمو الوظائف في الولايات المتحدة زاد بوتيرة معتدلة في سبتمبر، وإن معدل البطالة هبط إلى أدنى مستوى في حوالي 50 عامًا عند 3.5 بالمئة.
لكن التقرير جاء في أعقاب سلسلة تقارير اقتصادية ضعيفة، بما في ذلك هبوط حاد في نشاط قطاع الصناعات التحويلية وقطاع الخدمات.
وفي جانب المعروض، قال وزير الطاقة السعودي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، يوم الخميس، إن المملكة، أكبر مصدّر للنفط في العالم، استعادت الإنتاج بالكامل بعد هجمات على منشأتين نفطيتين في المملكة الشهر الماضي، أوقفت ضخ أكثر من 5 في المئة من المعروض العالمي من الخام.