وفي افتتاح الملتقى ألقى رئيس لجنة المسرح ناصر الظافر كلمة تناول فيها إنجازات اللجنة، وشكر فيها كل العاملين والمنظمين والفنيين الذين وقفوا مع اللجنة وكانوا سبب نجاح نشاطاتها، كما تقدم بالشكر للداعم الأول مدير الجمعية يوسف الحربي الذي وقف دائما مع كل نشاط، داعما ومحفزا ومشرفا، كما أعلن في كلمته الافتتاحية عن الموافقة على إقامة مهرجان الدمام المسرحي في دورته الثانية عشرة، والذي سيعلن عن موعده قريبا.
تميز الملتقى بعروض شبابية قدمها مسرحيون في بداياتهم، قدموا تجاربهم المسرحية على مستوى الأداء والإخراج والسينوغرافيا بجرأة، وتميزت أيضا بحس الفريق الواحد، حيث شارك أكثر من عنصر في كل العروض، فمرة يكون ممثلا ومرة فنيا ومرة في إدارة الخشبة، روح واحدة عملت على نجاح الملتقى. كما تباينت العروض بين التراجيديا والكوميديا، حيث خرج عرض «المسخ» عن التراجيديا التي توسم بها عادة عروض الملتقيات والمهرجانات، فقدم جرعة كوميدية لكن بوعي، بمضمون فلسفي، فاستفاد المخرج من إمكانات ممثليه، وقدم عملا اتسم بالكوميديا دون تأثير على مضمونه.
في ختام الملتقى، كرم مدير الجمعية الفرق المشاركة وطواقمها، وجميع العاملين الذين أسهموا في تنظيم ونجاح الملتقى، وألقى مدير بيت المسرح عباس الحايك كلمة جاء فيها: «مبتهج بهذا الملتقى، بهذا اﻻجتماع المسرحي الذي كنا نحتاجه منذ زمن، نحتاج للمسرح الذي يلهمنا ويربي ذائقتنا، يعلمنا أبجديات الحب، نحتاج للمسرح؛ لأن المسرح يهذب اﻷرواح، نحتاجه لنتخلص من التطرف من العنف، فلو اهتممنا أكثر بالمسرح، وعممناه أكثر وأكثر، لأصبح العالم أجمل، ولحصرنا التطرف والعنف في دوائر مغلقة. مبتهج بهذا الملتقى وأنا أرى المسرح يستمر، جيلا بعد جيل، يأتي جيل ويترك أثره، ويكمل بعده جيل جديد، ويسلمون مشعل المسرح للجيل الذي يليه.