وذكر المطيري، أن المبنى تم الانتهاء من إنشائه، ومن ضمن تشغيل المبنى أن يحوي المختبر المركزي بكل ما يتطلبه من تطوير كي يراعي المتطلبات والخدمات، مشيرا إلى أن عقد إنشاء المختبر كان يمر ببعض الظروف التشغيلية، وكانت التقديرات السابقة من المفترض الانتهاء منه قبل 3 أشهر، وأصبحنا بحاجة إلى تمديد.
» إلغاء وتبديل
واستبعد المطيري، نية فرع الوزارة بالشرقية وضع خطة لإلغاء بعض المحاجر وتبديلها بمحاجر أخرى، قائلا: ليس هناك أي خطة لإلغاء أي من المنافذ، إذ إن المحاجر تقع في المنافذ المشتركة بين الدول المجاورة، وهي جزء من منظومة المنفذ.
» عدد المحاجر
وحول عدد المحاجر الحيوانية بالشرقية، أكد مدير فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالشرقية أن هناك ثمانية محاجر بالمنطقة الشرقية، وهي «محجر مطار الملك فهد الدولي، ومحجر مطار الأحساء الإقليمي، ومحجر منفذ الخفجي، ومحجر منفذ الرقعي، ومحجر جسر الملك فهد، ومحجر ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام، ومحجر منفذ البطحاء ومحجر منفذ سلوى».
» دور مهم
وذكر م. المطيري، أن جميع المحاجر الموجودة حاليا تعمل بشكل جيد. وأردف: جميع المحاجر في المملكة تلعب دورا هاما؛ كونها خط الدفاع الأول في منع انتشار الأمراض الحيوانية، أو حتى الآفات الزراعية، التي تأتي عن طريق البحر، أو الجو، أو البر، وكذلك مسؤوليتها عن تنظيم الاستيراد والتصدير وخروج ودخول الحيوانات الحية والنباتات عبر المنافذ الحدودية.
» الغذاء والدواء
يذكر أن وزارة البيئة والمياه والزراعة أحالت مهام رقابة النباتات في المحاجر الموجودة في مختلف المنافذ إلى الهيئة العامة للغذاء والدواء عن طريق التنسيق المستمر بين الوزارة والهيئة فيما يخص المحاجر النباتية (خضر وفواكه). وجاء ذلك، بعد صدور آلية جديدة بشأن استلام الهيئة مهام الرقابة على سلامة ومأمونية الخضر والفاكهة الطازجة للاستهلاك الآدمي الواردة عبر المنافذ الحدودية، وكذلك مهام الرقابة على سلامة ومأمونية الأعلاف الطبيعية الطازجة الواردة إلى المملكة، للتأكد من سلامتها، ومأمونيتها للاستهلاك الحيواني، وأن يقتصر فحص المحاجر النباتية على الخضر والفاكهة والأعلاف الواردة إلى المملكة على تطبيق إجراءات الصحة النباتية وفقا للآلية المعتمدة.