وأكد الفريدي أن الهدف من مشروع الترميم والتأهيل لهذه المواقع الأثرية التاريخية هو تعزيز جانب سياحة التراث، والاستفادة منها في تنفيذ بعض الفعاليات التراثية والثقافية المتنوعة.
وذكر الفريدي أن الهيئة انتهت من دراسة تطوير وتأهيل ميناء العقير التاريخي، ضمن المواقع المدرجة في قائمة مبادرات مشاريع التحول الوطني «أحد برامج رؤية المملكة 2030».
وأكد أن الدراسة خلصت إلى ضرورة معالجة الأملاح السطحية المترسبة على بعض أجزاء الحوائط، وفك الجدران التالفة وإعادة البناء لكافة الحوائط التي تعرضت للتلف أو الهدم وذلك بالمواد الجيرية، فضلًا عن تدعيم الحوائط الخارجية، وحماية الواجهات الخارجية وتنفيذ أعمال عزل ضد الرطوبة في مباني الإمارة القديمة والمسجد، والجمرك والجوازات، بالإضافة إلى تجهيز الميناء التاريخي ببنية تحتية تشمل أعمال التكييف والكهرباء ومياه الشرب والصرف الصحي والاتصالات، وأوصت الدراسة بإنشاء مرسى يخوت ومناطق للجلوس ومطاعم.