تبقى الفرص الوظيفية المتنوعة، الحل الأمثل لاجتثاث جذور البطالة، وهذا واقعنا حاليا في سوق العمل المحلي، حيث تعلن العديد من القطاعات عن فرص ذات أبعاد مستقبلية لمن يلتحق بها، لاسيما كما ذكرت الهيئة العامة للإحصاء أن معايير وأدوات مقياس البطالة اختلفت عن الوقت السابق وباتت تحدد ملامحها بالعديد من المقاييس ذات المنطق المعتمد دوليا.
ويعد مصطلح «العاطل عن العمل» من المصطلحات المهمة الذي جرى تعريفه على أيدي خبراء وقانونيين ومتخصصين دوليين في مجالات العمل لتحديد من هو العاطل عن العمل، وقد تبنت منظمة العمل الدولية تعريفا جامعا مانعا لأي التباس،. فليس كل من لا يتوظف يُعد عاطلا عن العمل حسب التعريف الخاص بالعاطل، فثمّة شروط وضوابط حددت المعنى كي لا يكون ضبابيا، وهو «كل شخص لا يعمل وقادر على العمل وراغب فيه ويبحث عنه بجدية، ولا يمارس أي نشاط مهني أو تجاري»، وبناء عليه يمكن معرفة جدية الباحثين عن العمل ومدى قدرتهم على استيعاب متطلبات العمل والخروج بكفاءات قادرة على استحداث ثقافات فكرية جديدة.