» احتجاجات حقيقية
من جانبه أكد النائب أحمد الجبوري أن هذه المظاهرات تختلف عن سابقاتها، لأنه لم ينظمها أي حزب، ولم يدع زعيم لانطلاقها، وبالتالي فهي تظاهرات عفوية من الفكر الجمعي للعراقيين الذين عانوا منذ عام 2003 وحتى الآن.
وأشار الجبوري إلى أن جميع الإدارات التي حكمت العراق منذ 16 سنة حتى الآن مارست الفشل والفساد، وأوصلت العراق الكبير إلى دولة ضعيفة خانعة، تابعه للعديد من الأجندات الخارجية، لا سيما الجارة المتسلطة إيران. وشدد أن السلطة العراقية لا تستطيع أن تفعل كما كانت تمارس سابقا باتهام المتظاهرين بأنهم يتبعون لحزب البعث المنحل، أو يتبعون لأي دولة من دول الجوار، مؤكدا أن أغلب المتظاهرين هم من العراقيين الشيعة الذين ينتفضون في الشوارع ضد سلطة الحكم والأحزاب التي حكمت العراق، مبينا أن هذه المظاهرات بدأت تنتشر في المناطق العراقية بشكل واسع.
» أسلحة ثقيلة
وفي السياق، قال الإعلامي العراقي مقداد الحميدان لـ«اليوم»: إن المتظاهرين أحرقوا المقر التابع لحزب تيار الحكمة التابع لعمار الحكيم، ومقرا آخر لحزب الدعوة برئاسة نوري المالكي كما أحرقوا عددا من مقرات المحافظات في مناطق متفرقة من العراق.
وأشار الحميدان إلى استخدام الجهات الأمنية لسلاح رشاش الذي يعتبر من الأسلحة الثقيلة التي تستخدم من أجل إسقاط الطائرات -على حد قوله-؛ لتفريق المتظاهرين الذين تجمعوا في ساحة التحرير في بغداد صباحا.