وأضاف آل بجاش: إن الحوسبة السحابية تأتي أهميتها لمواكبة العصر والتطور وتوفير الموارد بأحدث الطرق، إضافة إلى سهولة الوصول إلى الخدمة المطلوبة وتقليص التكلفة، وزيادة تبادل المعلومات والبيانات، مشيرًا إلى أن تطبيق القطاع الخاص للحوسبة السحابية توفر له مبالغ طائلة ينفقها على البرامج والملفات ومعالجتها وتخزينها.
وأكد آل بجاش أن الحوسبة السحابية توثق لبيانات المؤسسة وأرشفتها وتعمل على التوافق بين الموجود والحديث والمنافس، إضافة إلى السيطرة على مصادر المعلومات وما يضاف أو يصدر في بيئة آمنة وبسرعة فائقة.
وقال المتخصص في الصحة الرقمية وائل كابلي: إن أهمية الحوسبة السحابية تأتي في تقليل التكاليف على المؤسسات، وتعطي المنشآت إمكانية التركيز على عملها الرئيس، وتركها لأعمال تقنية المعلومات، مشيرا إلى أنه في الماضي كانت الشركات والجهات الحكومية تعمل على توفير أجهزة حاسب آلي وأجهزة تخزين وخوادم تخدم قطاع تقنية المعلومات ما يتطلب خبراء في قطاع تقنية المعلومات إلا أنه غير ممكن بسبب غياب التخصص التقني في بعض الشركات.
وأضاف: إن الحوسبة السحابية توفر الأمان والاحترافية لاسيما في الشركات الصغيرة، مشيرًا إلى أن جميع القطاعات بحاجة للحوسبة السحابية وتأتي القطاعات الأمنية أقل القطاعات التي بحاجة للحوسبة أو تعتبر خطرة عليها، أما القطاعات الأخرى مثل قطاع التجزئة والقطاعات الحكومية والوزارات الصغيرة والصحافة والإعلام كلها بحاجة لها للاتجاه للحوسبة السحابية لتمكينها من تحقيق السرعة والدقة.
وأوضح أن هناك توسعا في المملكة في الحوسبة السحابية في الفترة الحالية.